قد يكون المخيم الصيفي من أكثر التجارب المجزية والتي لا تنسى في حياة طفلك. يشكل المخيم الصيفي بيئة ملائمة للأطفال بها موجهون يهتمون بتوفير تجارب تعليمية تساعد على بناء الامتنان و تقدير الذات مدى الحياة. جميع المحصلات من المخيم سواء  كانت بناء صداقات أم تجاوز المحنات أو البقاء بصحة جيدة وبناء الشخصية تساعد إعداد شخصية الطفل لبناء حياة أكثر نجاحاً وإشراقا في المستقبل. وبالإضافة إلى تشكيل صداقات جيدة وتكوين الذكريات، يساعد المخيم الصيفي على تعلم العديد من المهارات الحياتية المهمة. فما يلي خمسة أسباب لأهمية إرسال الأطفال إلى المخيمات الصيفية:

خوض تجارب جديدة

يُخرج المخيم الصيفي الطفل من منطقة راحته بعرضه على نشاطات وتجارب جديدة قد لا يكون معتاداً عليها. يحصل المخيمون على فرصة لتجريب أشياء جديدة بالإضافة إلى اكتشاف هوايات أو أشياء محببة. وقد يحظى الطفل بفرصة إيجاد شيء يجيده أو يحبه من خلال عملية استكشاف الأنشطة الجديدة المعروضة لدى المخيم.

تطوير المهارات والقدرات الاجتماعية

يعلم المخيم الطفل كيفية التواصل مع الغير والعمل ضمن فريق، بالإضافة إلى كيفية أن يكون المرء قائداً. تُطور مهارات القيادة لدى الطفل من خلال طلب أشياء منه قد لا يتطلب منه إنجازها في مكان آخر، بينما يساعد التشارك في الممتلكات على تعزيز العمل الجماعي والرغبة في المشاركة بالأنشطة.

مواجهة الصعاب وتقدير أهمية العمل الجاد

تحفز البيئة الآمنة في المخيم الطفل على خوض تجارب جديدة ووضع أهداف خاصة به وإدراك أحلامه. يتعلم الأطفال في المخيم أهمية العمل بجد للوصول إلى الهدف وعدم الاستسلام، وكل هذا يتم ضمن بيئة خالية من عوامل التوتر.

بناء الشخصية

بالإضافة إلى تكوين صداقات جديدة، يكتسب المخيمون تقديراً للصفات التي تساعدهم على تنمية وتقوية علاقاتهم الجديدة. يوفر المخيم للأطفال قيما حميدة بتعليمهم الأخلاق والصدق والإهتمام والإحترام وتحمل المسؤولية. وذكر العديد من الأهالي بأن أطفالهم غَدو أكثر كرماً، وأصبحوا يعرفون أهمية العطاء، والدفاع عن الحق بما يتناسب مع معتقداتهم، بالإضافة إلى تحمل مسؤولية أكبر.

تعزيز الاستقلالية

يتعلم الأطفال تحمل المسؤولية في المخيم عن طريق اتخاذ قرارتهم الشخصية ضمن بيئة آمنة وتحت رعاية موجهين مسؤولين. يستطيع المخيمون المخاطرة باكتشاف ما يصلح ومالا يصلح، إلى جانب اكتشاف جوانب جديدة من شخصياتهم. توفر بيئة المخيم الدعم من الأقران مما يسمح للأطفال بتخطي الحاجة إلى الدعم الأسري الدائم.

يبقى الهدف الرئيسي من أي برنامج
مخيم جيد
هو التأكد من أن الطفل يستمتع بقضاء وقته. يشكل المخيم الصيفي وقت راحة من أعباء
السنة الدراسية، حيث أن أولويته هي توفير الإبداع والمغامرة والإثارة والمرح
والأوقات الجيدة.

 

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.